حماتي بصت لجوزي وقالتلو

الجزء الأخير من حكاية نور 💔❤️‍🩹
“كريم اكتشف إن الست اللي اختارها بدل مراته وقت محنتها، كانت بتخبي عنه أسرار قلبت حياته، لكن الصدمة الأكبر كانت لما راح لنور يطلب منها ترجعله، وسمع منها كلام خلاه يتمنى لو الزمن يرجع بيه يوم واحد بس!”
قبل ما نبدأ، صلّوا على النبي ﷺ، ويلا نكمل حكايتنا ونعرف مين الشخص اللي وقف على باب كريم، وإيه الحقيقة اللي سارة كانت بتحاول تخبيها!
كريم فتح الباب، لقى راجل في أواخر التلاتينات واقف قدامه، وفي إيده ملف بني.
كريم سأله باستغراب: — حضرتك مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟
الراجل رد بهدوء: — أنا اسمي شريف، ابن خالة سارة، وجاي عشان تعبي معايا خلص، ومش هسكت أكتر من كده.
سارة خرجت من الصالة أول ما سمعت اسمه، وأول ما شافته صرخت: — إنت إيه اللي جابك هنا؟! أنا مش قولتلك متجيش البيت ده تاني؟
شريف بص لها وقال: — أنا كنت ساكت عشان خاطرك، لكن بعد اللي عرفته عن اللي بتعمليه في جوزك، لازم الحقيقة تتقال.
كريم بص لسارة، وبعدها بص لشريف: — حقيقة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة!

شريف دخل الصالة، وحط الملف على الترابيزة وقال: — افتح الملف بنفسك، وهتعرف إن مراتك مخبية عنك إيه.
سارة جريت ناحية الملف عشان تاخده، لكن كريم سبقها وفتحه.
كان جواه صور لمحادثات ورسائل بين سارة وشريف، ومعاها إيصالات تحويل فلوس.
كريم قلب في الورق، وكل ما يقرأ سطر، وشه يتغير أكتر.
رفع عينه لسارة وقال: — إيه ده؟! إنتِ كنتِ بتاخدي فلوس من شريف من ورايا ليه؟
سارة اتلخبطت وقالت: — دي فلوس تخصني، وإنت مالك؟
كريم رد بعصبية: — تخصك إزاي؟ دي تحويلات حصلت بعد جوازنا، وإنتِ كنتِ بتقوليلي إنك بتوفري من مصروف البيت!
شريف اتدخل وقال: — أنا كنت ببعتلها فلوس على أساس إنها محتاجة تسدد ديون قديمة، وبعد جوازكم اكتشفت إنها بتطلب مني مبالغ أكبر، وكل مرة بحجة مختلفة. ولما رفضت، هددتني إنها هتقول لأهل العيلة إني بأذيها.
سارة صرخت: — كداب! إنت اللي كنت بتساعدني من نفسك!

شريف رد: — أنا مش جاي أعمل مشكلة، أنا جاي أحط حد للموضوع. معايا رسائل تثبت كل اللي بقوله، ومش هسمحلك تستخدمي اسمي عشان تخفي الحقيقة.
كريم حس إن الأرض بتتهز من تحته، لكنه سأل السؤال اللي كان شاغل باله: — طيب، والفلوس دي كلها راحت فين؟
شريف سكت لحظة، وبعدها قال: — جزء منها كان بيتصرف على حاجات شخصية، وجزء كانت بتديه لوالدتها، لكن أنا معرفش كل التفاصيل، ومش هتهمها بحاجة معنديش عليها دليل.
كريم بص لسارة وقال: — يعني كل مرة كنتِ بتقوليلي إنك مش مكفية مصاريف البيت، كنتِ بتكدبي عليا؟
سارة انفجرت في العياط، لكن بدل ما تعترف، قالت: — أيوه، كدبت! وإنت كمان كدبت على نفسك! إنت فاكر إنك اتجوزتني عشان بتحبني؟ إنت اتجوزتني عشان أمك اختارتني، وعشان كنت عايز واحدة تانية غير نور!
كريم سكت، لأن كلامها كان فيه جزء من الحقيقة.
سارة كملت وهي بتصرخ: — إنت كنت عايز تهرب من مسؤولية مراتك لما اتشوهت، ولما لقيتني قدامك، وافقت تتجوزني من غير ما تفكر! دلوقتي جاي تعمل نفسك مظلوم؟!
أم كريم كانت قاعدة بتعيط، وبعدها رفعت راسها وقالت: — عندك حق يا بنتي في حاجة واحدة، إحنا ظلمنا نور، وأنا أول واحدة ظلمتها. بس ده مش مبرر إنك تخدعي ابني.
كريم حط الورق على الترابيزة، وقال لسارة: — أنا مش هحكم عليكي من كلام شريف بس، وهراجع كل حاجة بهدوء. لكن من النهارده، مفيش كذب ولا تهديد ولا فلوس بتتاخد من ورايا. لو هنكمل، لازم يبقى فيه احترام وصدق.
سارة بصتله بصدمة: — يعني مش هتطلقني؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *