اجبروني اتجوز زعيم مافيا

جبروني أتجوز زعيم مافيا فاقد الوعي في غيبوبة لكن إيده فجأة قفلت على رسغي! بعد تمانية شهور من دخول أخطر معلم في مصر في غيبوبة، اتجمع رجالة كبار وأصحاب نفوذ في كنيسة خاصة جوه قصر العيلة، عشان يتفرجوا عليّا وأنا بتجوز راجل قالوا عليه إنه بيمــ,,ـــــوت. ضحكوا وهما شايفيني بحط دبلة الجواز في صباع حسن المنشاوي اللي مبيتحركش، لكن لما قربت منه وهمست إني عمري ما ههينه، جهاز مراقبة ضــ,,ـــــربات قلبه سرّع فجأة. ومحدش خد باله من ده غيري. قبلها بليلتين، كنت نايمة تحت بطانية مقطوعة جوه عربيتي الهوندا القديمة اللي كانت بتنهار من كتر الأعطال.

كل جنيه بطلعه من شغلي كنادلة في مطعم على كورنيش النيل كان بيروح لمركز رعاية أمي اللي كانت بتعاني من فقدان الذاكرة، وكنت فاضلي كام يوم وأخسر حتى الفلوس دي. لحد ما ظهر قدامي سيف المنشاوي، ابن عم حسن. وقال بهدوء أنا هدفع كل الديون اللي على أمك في مركز الرعاية. بصيت له بعدم تصديق. لكنه كمل اتجوزي حسن، وفضلي مراته لحد ما يمــ,,ـــــوت. كنت عارفة إن فيه فخ. وعارفة كمان إن أمي معندهاش مكان تاني تروح له.

وبعد تمانية وأربعين ساعة بس، كنت واقفة جوه كنيسة صغيرة تابعة لقصر عيلة المنشاوي في القاهرة، لابسة فستان فرح مستعمل تمنه تسعتاشر دولار أو ما يعادلهم بالجنيه المصري. كان حسن نايم فاقد الوعي على سر,,ـــــير مستشفى، تحت صليب رخامي كبير. الأجهزة الطبية كانت محاوطاه من كل ناحية، ورجالة مسلحين واقفين عند آخر صفوف الكراسي بيشربوا مشروبات غالية. واحد منهم تمتم بسخرية نادلة غلبانة بتتجوز جــ,,ـــــثه. كام واحد انفجروا في الضحك.

أنا تجاهلتهم. حسن المنشاوي كان قبل الدــ,,ـــــادث بيخوف كل القاهرة، ورجالة كتير كانت بتخاف حتى تنطق اسمه. وحتى وهو غايب عن الوعي، كان شكله مهيب ومخيف، ندبة طويلة قاطعة حواجبه، وإيديه الكبيرة مستريحة فوق الملاية البيضا. لما القس سألني إذا كنت موافقة آخده زوج، قلت أيوه. وبعدين دخلت الدبلة الدهب البسيطة في صباعه. وساعتها، غرائزي القديمة كممرضة رجعت تاني. خط المحلول. الأدوية. طريقة تنفسه. كل حاجة كانت بتقول إن فيه حاجة غلط. قربت منه، وخبيت وشي ورا شعري عشان محدش يسمعني.

وهمست أنا معرفكش وهما جبرونا على الجوازة دي عشان يهينونا إحنا الاتنين. صوتي كان بيرتعش. بس أوعدك بحاجة أنا عمري ما هضحك عليك ولا ههينك. جهاز مراقبة ضــ,,ـــــربات قلبه اتغير. تغيير بسيط جدًا. بس أنا شفته. تاني يوم الصبح، نقلونا لقصر عيلة المنشاوي المطل على النيل. أوضة حسن كانت متحولة لوحدة عناية مركزة خاصة، وكل الأجهزة الطبية موجودة حواليه. دخل الدكتور المسؤول عن علاجه. الدكتور شريف وحيد. أول ما شوفته، معدتي اتقبــ,,ـــــضت. من تلات سنين، كنت ممرضة في العناية المركزة. واحد من المرضى مات بعد ما أخد دواء أنا معملتوش، لكن سجل المستشفى الإلكتروني كان فيه توقيعي بشكل غريب.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *