جوزي جاب أمه وأخو وجم

مليون أرميها في وشهم..واقوله اني مش محتاجاه
لكن هديت في اخر لحظه وقررت اوجعهم بطريقه ميتوقعهاش
ابتسمت ببرود وبصيت لطارق في عيونه مباشرة، وقلت
خلاص.. ولا تزعل نفسك يا طارق.
مادام وعدتهم.. يبقى كلامك هو اللي هيتم.
الكل اتفاجئ من موافقتي السريعة، حتى طارق نفسه حس بالغرابة من تحولي المفاجئ. بس فرح بنفسه وقال بغرور قولتلكم ساره دي حببتي وسيبوها عليا
وبقى يبارك لاخوه هو وامه وأنا واقفة باصة لهم، بهدوء وانا مقرره اني ادفعه تمن كل كلمه قالها واحسره هو واهله بطريقتي الخاصه !!!!
أول ما حماتي وأحمد مشيوا، طارق دخل الأوضة وهو بيصفر من الفرحة، وقعد جنبي على الكنبة وقال بمنتهى الثقة شايفة يا ستي؟ أهو الموضوع خلص من غير ۏجع دماغ. أنا كنت عارف إنك في الآخر هتسمعي كلامي، وإنتِ عارفة إن أخويا غلبان ومحتاج يقف على رجله.
بصيت له وابتسمت ابتسامة صغيرة، وقلت طبعًا يا حبيبي، ما هو أخوك أولى مننا، وإحنا نستحمل أي حاجة عشانه.
طارق ضحك وقال أهو ده الكلام اللي يفرحني منك. بكرة الصبح هكلم السمسار ييجي يشوف الشقة ويجهز ورقها، وأول ما أحمد يتجوز ننقل حاجتنا على بيت أمي.
هنا حسيت إن الراجل اللي قدامي ده مش جوزي اللي عشت معاه سنين، ده واحد تاني خالص، واحد شايف إن من حقه يتصرف في ملكي كأنه ورثه عن أبوه!
بس أنا ما رديتش، فضلت ساكتة لحد ما نام، وبعدها قمت بالراحة وطلعت شنطتي من الدولاب. فتحت السوستة الداخلية وطلعت ورقة اليانصيب اللي كسبت بيها العشرة مليون جنيه.
فضلت باصة للورقة شوية، ودموعي نزلت من غير ما أحس.
مش دموع فرحة بالجايزة، قد ما هي دموع على نفسي وعلى السنين اللي كنت فاكرة فيها إن جوزي سندي وضهري.
مسحت دموعي وقلت لنفسي لا يا سارة، إنتِ مش هتضيعي عمرك مع حد فاكر إن طيبتك ضعف، ولا هتسمحي لحد ياخد حقك منك.
تاني يوم الصبح، صحيت بدري، لبست وخرجت من غير ما أقول لطارق أنا رايحة فين.
أول حاجة عملتها إني رحت لبنك كبير، وسألت عن إجراءات استلام الجايزة بشكل قانوني وآمن، وخدت كل التعليمات اللازمة، وبعدها بدأت أرتب أموري المالية مع محامي ومستشار مالي عشان أحافظ على الفلوس وما أخليش حد يقدر يستغلني أو يضحك عليا.
وبما إن الشقة ملكي بورق رسمي، قررت أراجع كل المستندات الخاصة بيها وأتأكد إن كل حاجة سليمة، وإن محدش يقدر يتصرف فيها من غير موافقتي.
رجعت البيت الضهر، لقيت طارق قاعد على التليفون وبيكلم أمه.
أول ما شافني قفل المكالمة وقال إنتِ كنتِ فين يا سارة؟ أنا من الصبح بدور عليكي!
قلت بهدوء كنت بخلص كام مشوار.
قال وهو بيقوم من مكانه بصي، أنا كلمت أحمد، وهو وأمه جايين النهارده بالليل عشان نتفق على نقل العفش. عايزك تجهزي نفسك.
هزيت راسي وقلت حاضر يا طارق، مفيش مشكلة.
استغرب من هدوئي، لكنه ما اهتمش، وافتكر إن الموضوع خلص وإنه كسب الجولة.
بالليل، جت حماتي ومعاها أحمد وخطيبته ندى.
ندى كانت بنت متكبرة شوية، دخلت الشقة وهي بتبص حواليها، وقالت بصراحة الشقة حلوة، بس محتاجة شوية تغييرات. أنا عايزة أغير لون الحيطان وأجيب عفش جديد، وأوضة النوم دي هتبقى لينا، والأوضة التانية هنعملها مكتب.
بصيت لها وقلت على مهلك يا حبيبتي، إنتِ لسه ما اتجوزتيش، ومفيش حاجة اتغيرت في الشقة لحد دلوقتي.
ندى بصت لطارق باستغراب، وهو اتدخل بسرعة يا سارة، إحنا اتفقنا خلاص. ندى بتتكلم على أساس إن الشقة هتبقى بتاعتهم.
رديت بمنتهى البرود وأنا كمان بتكلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *