خطيبي استأذن من بابا وخرجنا وقعدنا ع كافيه

💔 خطيبي بخيل ولا أختي مخبية سر؟! 😳
الجزء الثاني من حكاية الخاتم الصغير | #حكاوي_شيمو
«والله يا ماما، أنا كنت بحاول أحمي سارة منه… بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده!»
دي كانت الجملة اللي قالتها أختي منى، بعد ما ظهرت صورة خطيبي أحمد معاها على موبايلي، ومن اللحظة دي وأنا حاسة إن الأرض بتتهد من تحتي.
بصيت لمنى وأنا مش مصدقة نفسي، وقلت لها بصوت بيرتعش: — يعني إيه بتحاولي تحميني منه؟! إنتِ تعرفي أحمد منين أصلًا؟ وإيه الصورة اللي أنا شفتها دي؟!
ماما خطفت الموبايل من إيدي، وفضلت تبص للصورة مرة ولمنى مرة، وبعدين قالت بعصبية: — انطقي يا منى! إنتِ قابلتي أحمد من ورا أختك؟!
منى كانت بتعيط، وكل ما أحاول أقرب منها كانت تبعد عني، وده خلاني أشك أكتر.
صرخت فيها: — بصي في عيني وقوليلي! إنتِ كنتِ على علاقة بخطيبي؟!
منى رفعت راسها بسرعة وقالت: — لا والله يا سارة، أقسم بالله ما كان بيني وبينه أي علاقة! إنتِ أختي، وأنا عمري ما أفكر أعمل فيكي كده.
قلت لها: — أمال الصورة دي إيه؟!
ردت وهي بتمسح دموعها: — الصورة دي من حوالي سنة، يوم ما كنت بشتغل في محل ملابس قريب من شغله. أحمد جه المحل وقتها، وكان فيه موقف حصل بينه وبين واحدة ست، وأنا اتدخلت عشان أساعدها، وبعدها الصورة دي اتاخدت وإحنا واقفين بنتكلم.
ماما قالت بسخرية: — آه طبعًا، يعني الصدفة هي اللي خلت الصورة تظهر الليلة دي بالذات!
منى بصتلها وقالت: — أنا مش بكذب يا ماما، بس فيه حاجة تانية أنا معرفش أقولها إزاي.
قلبي اتقبض، وقلت لها: — قولي يا منى، أنا خلاص مبقاش عندي حاجة أخاف منها.
منى سكتت شوية، وبعدين قالت: — يوم ما أحمد اتقدم لك، أنا شوفته وعرفته، وكنت ناوية أقولك إني قابلته قبل كده، لكن لما سألت عنه في الشغل، سمعت كلام ضايقني.
قلت لها بلهفة: — كلام إيه؟!
قالت: — واحد من زمايله قال لي إن أحمد شديد في الفلوس، وإنه مش بيحب يصرف على حد، وإن خطيبته القديمة سابته بسبب المشاكل دي.
ماما خبطت بإيديها على الترابيزة وقالت: — أهو! مش أنا قلتلك؟! الراجل ده بخيل، وإنتِ اللي مش عايزة تصدقي!
لكن أنا كنت مركزة مع منى، وسألتها: — طب وإنتِ ليه مخبيّة الكلام ده عني من يوم ما اتخطبنا؟
ردت وهي بتعيط: — عشان الكلام كان منقول، ومكنتش عايزة أظلمه من غير دليل. كنت مستنية أشوف معاملته ليكي، ولما لقيتك فرحانة بيه، قلت يمكن الناس ظالماه.
بصيت للخاتم اللي في إيدي، وافتكرت ضحكته وهو بيلبسهولي، وحسيت إني تايهة بين كلامهم وبين اللي شوفته منه بنفسي.
لكن ماما ما سابتنيش أفكر.
قالت بحدة: — بكرة الصبح هتتصلي بيه وتنهِي كل حاجة. مش هنستنى لحد ما يضحك عليكي أكتر من كده.
قلت لها: — يا ماما، هو بنفسه قال إنه جاي بكرة ومعاه حاجة هيوضح بيها الحقيقة. خلينا نسمعه الأول.
ماما ردت: — تسمعي إيه؟! هو لو كان راجل كريم، كان جابلك خاتم يليق بيكي بدل الحتة الصغيرة دي!
الكلمة وجعتني، مش عشان الخاتم، لكن عشان حسيت إن فرحتي كلها بقت محل سخرية.
دخلت أوضتي وقفلت الباب، وفضلت أفكر لحد ما النوم غلبني.
تاني يوم الصبح، الساعة عشرة بالظبط، الجرس رن.
ماما بصتلي وقالت: — أهو جه، يلا نشوف آخرته إيه.
فتحت الباب، لقيت أحمد واقف ومعاه أبوه، وفي إيده ملف بني صغير.
أحمد سلّم على ماما بكل احترام، وبعدين بصلي وقال: — صباح الخير يا سارة.
أنا مردتش غير بصوت واطي: — صباح النور.
قعدنا كلنا في الصالون، وأبو أحمد لاحظ إن الجو متوتر، فسأل: — خير يا جماعة؟ إحنا جايين على أساس إن فيه موضوع محتاج يتوضح، بس واضح إن فيه حاجة حصلت.
ماما ما استنتش، وقالت: — أيوه يا حاج، إحنا عندنا تحفظات على الجواز ده، وبنتي مش هتتجوز واحد مش عارف قيمة مراته.
أحمد بص لها بهدوء وقال: — ممكن أعرف حضرتك تقصدي إيه؟
ردت: — أقصد إن بنتي مش قليلة، ومش هنرضى لها بواحد يحسب عليها كل جنيه!
أحمد سكت لحظة، وبعدين بصلي وسألني: — سارة، إنتِ شايفة إني بخيل معاكي؟
السؤال نزل عليا زي الحجر.
بصيت لماما، لقيتها بتبصلي بحدة، وبصيت لأختي اللي كانت واقفة بعيد ومش قادرة ترفع عينيها.
قلت بتردد: — أنا… مش عارفة يا أحمد.
هز راسه وقال: — تمام، أنا مش هزعل من إجابتك. بس قبل ما تاخدي قرار، عايزك تعرفي حاجة.
فتح الملف وطلع منه إيصال صغير، وحطه قدامي.
قال: — ده إيصال الخاتم اللي جبتهولك امبارح.
ماما خطفته بسرعة، وبصت للسعر، لكن ملامحها ما اتغيرتش.
قالت: — يعني إيه؟ حتى لو غالي، مش معنى كده إنك كريم!
أحمد رد بهدوء: — أنا مش جاي أثبت إني كريم عشان اشتريت خاتم، ولا جاي أقول إني صرفت 800 جنيه على العشا. أنا جاي عشان أعرف إذا كان فيه مشكلة بيني وبين سارة، ولا فيه حد بيحاول يخلينا نشك في بعض.
وبعدين طلع ورقة تانية من الملف، وناولها لأبويا اللي كان لسه راجع من الشغل ودخل علينا.
أبويا قرا الورقة، وبص لأحمد باستغراب، وقال: — إنت متأكد إنك عايز تقول الكلام ده قدامهم كلهم؟
أحمد رد: — أيوه يا عمي، لأن الموضوع بقى أكبر من مجرد خلاف على هدية.
أنا حسيت إن قلبي بيدق بسرعة، وسألته: — إيه الورقة دي يا أحمد؟ وإيه اللي إنت مخبيه عني؟
بصلي وقال: — من شهرين، أنا جيت مع أبويا عشان نتكلم في تجهيزات الجواز، ووقتها اتفقنا إننا مش هنحمل نفسنا فوق طاقتنا، وإن كل حاجة هتكون على قد إمكانياتنا. لكن من أسبوع، حصل موقف خلاني أعيد حساباتي في موضوع جوازنا.
ماما قالت: — موقف إيه؟ اتكلم من غير لف ودوران!
أحمد بص ناحيتها، وبعدها قال: — من أسبوع، حد كلمني من رقم غريب، وقال لي إن سارة مش عارفة حقيقتي، وإنها هتكتشف بعد الجواز إني مش الشخص اللي فاكرة إنها هتتجوزه.
أنا شهقت وقلت: — مين اللي كلمك؟!
قال: — معرفش، لكن الشخص ده بعتلي كمان رسالة فيها صورة ليا مع منى.
منى أول ما سمعت اسمها، وشها اتغير، وماما قامت من مكانها.
أحمد كمل: — أنا وقتها استغربت، لكن ما حبيتش أتهم حد من غير دليل. وقررت أستنى، لحد ما أعرف إذا كانت الصورة دي مجرد صدفة، ولا فيه حد فعلًا عايز يبوظ الجوازة.
بصيت لمنى، لقيتها بتترعش، وبتقول: — أنا ماليش دعوة بالرسائل دي يا أحمد، والله ما بعتلك حاجة!
أحمد رد: — أنا ما اتهمتكيش يا منى، أنا بس بحكي اللي حصل.
أبويا تدخل وقال: — طيب، وإيه علاقة ده بالخاتم والفلوس؟
أحمد أخد نفس طويل وقال: — عشان اللي حصل امبارح أكدلي إن فيه حد بيحاول يخلّي سارة تشوف كل تصرف مني على إنه بخل، حتى لو كانت هي نفسها مش شايفة كده.
أنا حسيت بالذنب، ودموعي نزلت، وقلت له: — أنا آسفة يا أحمد، أنا ما كنتش عايزة أظلمك، بس كلامهم خلاني أشك في نفسي وفيك.
بصلي بحزن وقال: — أنا مش زعلان إنك سألتي أو شكّيتي، يا سارة. أنا زعلان إنك كنتِ هتاخدي قرار بإنهاء جوازنا من غير ما تسمعيني.
ماما اتعصبت وقالت: — يعني إنت جاي تلومنا إحنا دلوقتي؟!
أحمد رد: — لا يا طنط، حضرتك من حقك تخافي على بنتك، ومن حقك تسألي عن أي حاجة. لكن مش من حق حد يحكم عليا من سعر خاتم، ولا أنا من حقي أحكم على سارة من كلام الناس.
الكلام كان هادي، لكنه خلّى الصالون كله يسكت.
وفجأة، أبويا مسك الورقة اللي أحمد جابها، وقرا آخر سطر فيها، وبعدها رفع عينه وبص لمنى مباشرة.
وقال بصوت مخضوض:
— منى… هو إنتِ تعرفي الراجل اللي اسمه حسام ده؟!
منى اتجمدت مكانها.
أحمد بص لأبويا باستغراب وقال: — حسام؟! هو حضرتك تعرفه يا عمي؟
أبويا رد: — ده ابن خال مرات أخويا، وكان جاي يتقدم لسارة من فترة، لكن إحنا رفضناه!
أنا بصيت لأحمد وقلت: — إيه علاقة حسام بكل اللي بيحصل؟!
أحمد سحب الورقة من إيد أبويا، وحطها قدامي، وقال:
«الرقم اللي بعتلي الصورة والرسائل طلع مسجل باسم حسام… لكن المفاجأة إن آخر مكالمة بينه وبين الرقم ده كانت مع واحدة من أقرب الناس لينا!»
كلنا بصينا لبعض في صدمة.
ومنى فجأة صرخت: — لا يا سارة، أوعي تفكري إني أنا!
أحمد رد: — أنا لسه ما قلتش اسم حد!
وهنا فهمت إن الموضوع مش مجرد خلاف على خاتم أو ألف جنيه، وإن فيه سر أكبر بكتير من اللي تخيلته.
مين الست اللي كان حسام بيكلمها؟ وليه عايز يبوظ جوازي من أحمد؟ وهل منى فعلًا مخبية حاجة، ولا هي كمان ضحية مؤامرة؟
يتبع في الجزء الأخير… 😳💔
❤️ لو مكان سارة، كنتِ هتدي أحمد فرصة يثبت الحقيقة، ولا تفسخي الخطوبة من أول شك؟
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ.
#حكاوي_شيمو
اربطِي سر حسام ببداية الحكاية
اجعلي دليل الرسائل أكثر واقعية
خففي كشف أحمد لمشاعره

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *