انا 30سنه بحب واحده جارتي مطلقه

ندى (بتتنهد بصوت طالع بالعافية في الفويس اللي بعده):
“مش بنكر إني مرتاحة لك.. أنا بفتحلك قلبي وبحكيلك اللي محكيتهوش لأمي، وبفرح بكلامك.. بس المرار اللي شفته بيخليني أترعب.. طليقي ما كانش إنسان، كان كابوس، وأنا خايفة.. خايفة أظلمك معايا وخايفة أكره العيشة تاني.”
هاني:
“سيبكي من الماضي وخلينا في الحاضر.. أنا معاكي ومش هستعجلك، بس بلاش كلمة إخوات دي عشان بتدبحني.. أنا عينيا عليكي وعلى بنتك وما أقدرش أشوفك محتاجة حاجة وأسيبك.”
(في اللحظة دي، ندى كانت قاعدة على الكنبة بتكتب له رد، والطفلة جودي نايمة جنُبها.. فجأة، الباب الخارجي للشقة يخبط خبطات ورا بعض بصوت عالي ومرعب هز السلم كله..)
(ندى اتنفضت من مكانها، التليفون وقع من إيدها على السجاد.. الخبط يزيد، وصوت زعيق بره يملى العمارة..)
صوت من ورا الباب (بغل وزعيق هز المكان):
“افتحي يا هانم! افتحي بدل ما أكسر الباب فوق دماغك ودماغ اللي جابوكي!”
(ندى وشها اصفرّ، إيدها اترعشت وهي بتمسك التليفون بالعافية.. فتحت الشات وكتبت لهاني بـ إيد بتترعش):
ندى:
“هاني الحقني!! طليقي طالع على السلم ومجانين ورجع من السفر فجأة وواقف على الباب هيتجنن!”
(هاني تحت في المحل قفز من كرسيّه، ولسه بيجري على بره، كان طليق ندى (طارق) بره الباب لمس أوكرة الشقة وشافها مش مقفولة بالترباس كويس.. زق الباب بدراعه ودخل بغشم..)
طارق (بدخول مرعب وبصوت طالع زي الضبع):
“كنت عارف إنك مسهتنة! أختك قالتلي إنك مش بتردي على التليفونات، قولت أجي أشوف الست الهانم المتربية بتعمل إيه في السكن الجديد لوحدها!”
ندى (برعب وهي بترجع لورا وبتمسك بنتها):
“أنت دخلت هنا إزاي؟! اخرج بره يا طارق وإلا هطلب الشرطة! أنت مالكش حاجة عندي، أنت مطلقني من سنة!”
طارق (بيقرب منها وبيمسكها من دراعها بغشم):
“أنا ليا بنتي يا زبالة! وهشوف مين اللي مسقيكي المية الحلوة وخلاكي تقوي عليا وتصممي على الطلاق!”
(طارق وهو بيشدها، عينيه جت على التليفون اللي مفتوح على الكنبة والشوراط شغال.. التليفون كان بينور وبيستقبل رسائل متواصلة من هاني: “ندى أنتِ كويسة؟ أنا طالعلك فوراً!!”)
(طارق حط عينيه على الشاشة، شاف شات طويل عريض مليان كلام حب وغزل، ورسايل من هاني وبصمات صوتية من ندى.. عينيه احمرت، وشرايين رقبته نطت من الغضب، وبص لندى وهو ماسك التليفون وبيصرخ بفرس):
طارق:
#الكاتب_رومانى_مكرم_
“مين ده يا روح أمك؟! مين هاني اللي بتبعتيله كلام حب وبتتسحري معاه على الواتساب يا فاظرة؟! بقى عشان كده مش عجبك سيد سيدك ورامية بيا وببنتك عشان دايرة على حل شعرship مع واحد من الشارع؟!”
(في نفس اللحظة دي.. الباب المفتوح يتزق للأخر، ويدخل هاني بفرسة وعينين مولعة نار، واقف على عتبة الشقة..)
هاني:
يا ترى إيه الكارثة اللي هتفتح أبواب الجهنم بين هاني وطارق، وندى هتدفع تمن الشات ده إزاي؟!
و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *