خطيبي كلمني وطلب مني باسورد الفيزا بتاعتي

عادت حياتنا لطبيعتها، لكنها طبيعة جديدة، أكثر قوة ونضجاً. أما عن حازم وعائلته، فقد طوتهم صفحات التاريخ كدرس لكل من تسول له نفسه أن يظن أن كرامة الناس رخيصة.

وفي النهاية، تيقنت أن **الحق لا يضيع طالما هناك نفسٌ تأبى الانكسار، وأن النار التي يُشعلها الحقد، غالباً ما تكون أول ما يحرق صاحبها.**

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *